تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
ترك الريبة : من الورع توقي الشبه
#1
[CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم[/CENTER]


عن أبي محمد : الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته قال : حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ) .
ومن دوحة هذا الحديث الشريف .. نقتطف هذه الفوائد - وهي قليل من كثير - :
  • دع : أمر ندب , لأن الأصح : ندب توقي الشبهات , وليس وجوب توقيها .
  • ما يريبك : ما توهمته غير حسن , أو فيه شك عندك .
  • إلى ما لا يريبك : أي ما ليس فيه شك من الحلال البين .
    والمعنى : اترك ما تشك فيه من الشبهات إلى ما لا تشك فيه من الحلال الواضح , لما جاء : أن من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ..

وجاء في الحديث الآخر : ( لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يترك ما لا بأس فيه مخافة ما به بأس ) .


وقال أبو ذر ( أو أبو الدرداء ) رضي الله عنهما : ( تمام التقوى : ترك بعض الحلال خوفاً أن يكون حراماً ) .


وقيل لابراهيم بن أدهم : ألا تشرب من ماء زمزم ؟ قال : لو كان لي دلو لشربت .... إشارة إلى أن الدلو من مال السلطان وهو مشتبه ..


وهناك قاعدة عظيمة تقول : إذا تعارض شك ويقين .. قـُدّم اليقين .
وهذا الحديث من أصول الورع الذي عليه مدار الدين .. وقد قالوا :
[CENTER]
إن الورع ساس هذا الدين فاحكم بناه [/CENTER]

وسئلت عائشة عن أكل الصيد للمحرم ؟ فقالت : إنما هي أيام قلائل فما رابك فدعه ....
والله أعلم .
الرد


التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم