تعلم تعلم
الرئيسية الصفحات القوانين التسجيل إحصائيات التقويم الـبـحــث مشاركات اليوم


آخر المشاركات
قصيدة في توديع رمضان ..:||:.. مضى النصف فاغتنم الباقي - بث مباشر ..:||:.. عودة من جديد .. مبارك عليكم شهر رمضان ..:||:.. إصدارة جديدة من فايرفوكس 4 بيتا ..:||:.. إنطلاق دروس الدورة الصيفية ..:||:.. من فوائد درس التزكية الرابع عشر : الكبريت الأحمر ..:||:.. مزيداً من البرمجيات العربية ياجيل yajeel.com ..:||:.. رضاعه صلى الله عليه وسلم ومكثه في بني سعد ..:||:.. صيام أيام البيض و ثلاثة أيام من شهر حرام ..:||:.. ( في أدنى الأرض ) أخفض منطقة في الكرة الأرضية ..:||:..

من فوائد درس التزكية الرابع عشر : الكبريت الأحمر



عنوان الموضوع : من فوائد درس التزكية الرابع عشر : الكبريت الأحمر
معلومات الكاتب
28/6/2010 12:09 صباحا
طالب علم
المشرف العام
رقم العضوية : 1
التسجيل : 3/3/2010 06:39 صباحا
الحالة :
المشاركات : 153
الجنس :
الزيارات : 147
قوة السمعة : 10


بسم الله الرحمن الرحيم



واصل الحبيب عمر بن حفيظ - حفظه الله ونفعنا به - درسه الأسبوعي في التزكية : شرح كتاب الكبريت الأحمر ( الدرس الرابع عشر ) , وفيما يلي نقتبس بعض الفوائد من هذا الدرس :

  • عند أهل السنة : أن الإيجاب لا يكون إلا من الأعلى على من هو أدنى ... فإذا كان الله هو الأعلى المطلق فلا يمكن أن يوجب عليه شيء شيئاً ..

  • ما كان من كرم وإحسان ومنه : إثابة الطائعين فبفضل من الله , وما كان من شدة ومصائب وبلايا ومنها : عقاب العاصين فبعدله سبحانه وتعالى .

  • الشفاعة حق لكل من أذن الله له بالشفاعة ,, وأولهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .. ثم بقية الأنبياء .. وفي الحديث ( يشفع يوم القيامة ثلاثة : الأنبياء والعلماء والشهداء .. ) .

  • الشفاعة العظمى وهي المقام المحمود : مخصوصة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم , لا يشاركه فيها ملك مقرب ولا نبي مرسل .

  • أصل التوجه إلى الله تعالى ألذ ما ينازل روح الإنسان وقلبه , فلا إشكال لوجود اللذة في العمل , والإشكال أن تكون هذه اللذة علة للقيام بالعمل .. أي إذا وصل إلى حد أن يكون التفات وجهته لا إلى المعبود جل جلاله ولكن لما يجده من أنس ولذة بعبادة المعبود .. فكأنه يعده شرطاً للقيام بعبادة الله , وكأن ربه لا يستحق أن يعبد إلا بمقابل يعطيه من مثل ذلك الإحساس .. وهذا ما يجب التنبه له والتنزه عنه .

  • قد يكون فقد اللذة لسبب راجع إلى لإنسان يجب عليه أن يفتش عن ذلك ليخلص نفسه , وقد يكون ذلك معنى من الإختبار من الله سبحانه وتعالى لعبده .. فينظر هل يتحسر على ما يفوته من الخير من دون أن ينقطع عن العبادة وعن القيام بالأعمال , أو أنه لا يبالي بانقطاع ذلك : إما أن ينقطع عن العمل , وإما أن يقيم العمل صورة مجردة عن الأدب وعن صدق الرغب ومجردة عن التحسر لما فاته من زيادة الحضور مع الله وتعالى ..

  • واظب أحد الصادقين المخلصين على الصلاة سنوات في الصف الأول ثم تأخر يوماً فوجد في نفسه شعور انه فقد لذة التقدم لئلا يقول الناس إنه اليوم تأخر , فقضى ما مضى من الصلوات في السنوات الماضية .. لما تنبه أن ذلك الإستشعار للذة إنما كان بسبب الإلتفات إلى الخلق , ولم يكن من أجل الله تبارك وتعالى .

  • يحسن التنبيه على أن لا يكون للعابد مقصد غير وجه ربه جل جلاله , وأن يكون على قدم العبودية لوجه لله تبارك وتعالى , وأن يطلب واجب الحضور والإجتماع بالكلية على الله , وأنه يتعامل مع ما ينازله من اللذة لا على أنه مقصودة لذاتها ولكنها واردات ترد وتكون في الطريق ووراءها ما هو أجل وأكمل وألذ وأحلى .

  • الأصل في علم الأولياء بالخواطر أنه : غيب لا يُطلع عليه , وهو جائز من حيث أن الله قد يطلع بعض الأولياء على بعض الخواطر , وعلى أن كثيراً من أرباب البصائر يصرفون بصائرهم عن التوجه إلى متابعة الخواطر وغيرها إشتغالاً بما هو أجل وأعظم في حقهم . فليس في الأمر إطلاق . ولكن قبل وبعد وأعلى وأكبر يعلم ذلك من تولاهم ومن اصطفاهم يعلم ذلك رب الكل وإله الكل , وهو المراقب على الحقيقة ..

  • لا يعاقب الإنسان على ما كان من خواطر لا اختيار له فيها ولا طلب له لها ولا تصديق منه لها ولا ركون إليها ...

  • الإستحضار لعظمة الله تعالى ولمعنى الشهادتين مسلك قويم وهدي كريم , ينبغي أن لا يغفل العبد عنه في حال من الأحوال .

  • يجب إستشعار واستبعاث معنى الإستسلام لله تعالى , والرضا بكل ما يقضي ويقدر , وأن الأمر له , وأن من أفضل العبادات الرضا - في حالات الضيق ونزول الضرر - عن الله تعالى .

  • تمني الموت لأي ضر نزل لا يجوز إلا عند خوف الفتنة في الدين .

  • ليس من شرط قبول الزيارة للحبيب صلى الله عليه وسلم حصول رؤية له , وليعلم الزائر أن مجرد وصله إلى أطرف المدينة أو إلى ما حواليها منة كبيرة عليه من الله مهما جاء مؤمناً بالله وبرسوله , فلو شم الهواء الذي يهب من نحو المدينة وهو خارجها لكان ذلك منحة منحها الله إياها ومنة كبيرة من الله بها عليه لابد أن تثمر له خيراً كثيرا , فكيف بالدخول إلى مدينة رسول الله , فكيف بالوصول إلى حرمه الكريم , فكيف بالوصول إلى رحابه الطاهرة في حوالي حجراته المشرفة والقرب من قبره الأنور ..

  • على الزائر للحبيب صلى الله عليه وسلم أن يكون متعلق القلب بمتابعة هذا النبي والإقتداء به وخدمة دينه وشريعته فتلك مهمته التي أوكلت إليه ودعي إليها , ولا يجعل الغاية أن يرى رؤية أو أن يشاهد مشهداً .

  • الأصل ان كل من تعلق بشيخ واتصل به يثبت على الإستفادة منه الإتصال به وعن إذنه يلقى من يلقى من المشائخ ويعمل ما يعمل من أمور الخير , ليكون ذلك أقرب إلى برئه وعلاج جرحه , وإلا فإن في الأمر بعد ذلك سعة إما عند الإذن , وإما عند تعذر الإستفادة لعلة في المريد أو لبروز مخالفة للشرع المصون عند من ينتمي إلى التربية وذلك إنما يكون في التيقن وفي الأمور المجمع عليها وفي أحوال نادرة .

  • من علامة الصدق عند المريد حسن تطلبه للمعاذير , وعلامة الصدق عند الشيخ إرشاده المريدين لحسن الإستفادة من كل الشيوخ الذين يثق بعلمهم وبتقواهم لله تبارك وتعالى .

  • على قاصد الزيارة للحبيب الأعظم صلى الله عليه وسلم إستشعار أننا لا نجزي هذا النبي ولو جئناه سعياً على الأعين لا على السيارات ولا على الطائرات .. ولو سعينا على أعيينا ما وفينا بحق هذا النبي صلى الله عليه وسلم وما أجرى الله على يده من الخير لنا ..

  • وعلى الزائر ايضاً أن ينوي : حسن الوفاء بعهد الله تبارك وتعالى , والتعظيم للحق ولرسوله صلى الله عليه وسلم , وأن نتوجه إلى الله في حضرة رسوله لجميع أمة هذا الرسول , وأن نطلب قرة عينه ورضا الحق ورضاه ( والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين ) , وأن نعلم مجيئنا على وصف الخضوع والخشوع تحت معاني قوله تعالى ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً ) , ولنتشوف إلى حياة قلوبنا وصلاح الأمة أجمعين , والمجال أوسع لكل نية صالحة ..

هذا ما تيسر لنا جمعه ,, والله أعلم ...


تم تحرير الموضوع بواسطة : طالب علم
بتاريخ: 28/6/2010 07:22 صباحا

ابلاغ عن مشاركة مخالفة

معلومات الكاتب
من فوائد درس التزكية الرابع عشر : الكبريت الأحمر
28/6/2010 06:03 صباحا #1
المحب
عضو
رقم العضوية : 3
التسجيل : 9/3/2010 09:20 صباحا
الحالة :
المشاركات : 35
الجنس :
الزيارات : 59
قوة السمعة : 10


جزاك الله خيرا على ماكتبت نسأل الله ان ينفعنا واياك ونطلب منك المزيد
ابلاغ عن مشاركة مخالفة



الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
لا يوجد اعضاء يتصفحون هذا الموضوع حالياً

الكلمات الدلالية
من ، فوائد ، درس ، التزكية ، الرابع ، عشر ، الكبريت ، الأحمر ،

« من فوائد الدرس الثالث عشر في التزكية : الكبريت الأحمر | مضى النصف فاغتنم الباقي - بث مباشر »

الساعة الآن 01:32 صباحا

الأرشيف - الخريطة (Html - Xml) - مواضيع اليوم (1) - مراسلة الادارة - المسؤلين عن المنتدى - الأعلى   

أدخل بريدك ليصلك كل جديد:

بواسطة FeedBurner